بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والخمسون 53 · صفحة 145 من 445

صفحة
[صفحة 97]

بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ تَقُولُ الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً.


112- صبا، مصباح الزائر رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَزُورَ قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ الْأَئِمَّةِ (صلوات اللّه عليهم‏) مِنْ بَعِيدٍ فَلْيَقُلْ وَ سَاقَ الزِّيَارَةَ إِلَى قَوْلِهِ إِنِّي مِنَ الْقَائِلِينَ بِفَضْلِكُمْ مُقِرٌّ بِرَجْعَتِكُمْ لَا أُنْكِرُ لِلَّهِ قُدْرَةً وَ لَا أَزْعُمُ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ.

أقول: أكثر هذه الأخبار المتعلقة بالزيارات و الأدعية مذكورة في كتب الزيارات التي عندنا من الشهيد و المفيد و غيرهما و في كتابنا العتيق و في كتاب زوائد الفوائد لولد السيد علي بن طاوس.


113- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ فِي صِفَةِ قَبْضِ رُوحِ الْمُؤْمِنِ- (1) قَالَ ثُمَّ يَزُورُ آلَ مُحَمَّدٍ فِي جِنَانِ رَضْوَى فَيَأْكُلُ مَعَهُمْ مِنْ طَعَامِهِمْ وَ يَشْرَبُ مَعَهُمْ مِنْ شَرَابِهِمْ وَ يَتَحَدَّثُ مَعَهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَإِذَا قَامَ قَائِمُنَا بَعَثَهُمُ اللَّهُ فَأَقْبَلُوا مَعَهُ يُلَبُّونَ زُمَراً زُمَراً- (2) فَعِنْدَ ذَلِكَ يَرْتَابُ الْمُبْطِلُونَ وَ يَضْمَحِلُّ الْمُحِلُّونَ وَ قَلِيلٌ مَا يَكُونُونَ هَلَكَتِ الْمَحَاضِيرُ وَ نَجَا الْمُقَرَّبُونَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)أَنْتَ أَخِي وَ مِيعَادُ مَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَادِي السَّلَامِ.

بيان: قال الفيروزآبادي رجل محل منتهك للحرام أو لا يرى للشهر الحرام حرمة انتهى و المقربون بفتح الراء أي الذين لا يستعجلون هم المقربون و أهل التسليم أو بكسر الراء أي الذين يقولون الفرج قريب و لا يستبطئونه‏


____________


(1) تراه في كتاب الجنائز باب التعزى ج 3(ص)131.

(2) من التلبية، اى يرجعون الى الدنيا و يلبون دعوة قائم آل محمّد جماعة جماعة.

التالي ص 145/445 — الأصلية 97 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...