الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والخمسون 53 · صفحة 155 من 445
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 107]
تَعَالَى إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (1).
فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ وَ فِيهِ فِي خَمْسَةٍ وَ تِسْعِينَ أَلْفاً (2).
يل، الفضائل لابن شاذان فض عن أبي عبد الله(ع)مثله.
135- خص، منتخب البصائر مِنْ كِتَابِ التَّنْزِيلِ وَ التَّحْرِيفِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَجِيحٍ الْيَمَانِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (3) قَالَ النَّعِيمُ الَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ(ص)وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ قَالَ الْمُعَايَنَةُ وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ قَالَ مَرَّةً بِالْكَرَّةِ وَ أُخْرَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
136- جش، الفهرست للنجاشي كَانَتْ لِمُؤْمِنِ الطَّاقِ مَعَ أَبِي حَنِيفَةَ حِكَايَاتٌ كَثِيرَةٌ فَمِنْهَا أَنَّهُ قَالَ لَهُ يَوْماً يَا أَبَا جَعْفَرٍ تَقُولُ بِالرَّجْعَةِ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ أَقْرِضْنِي مِنْ كِيسِكَ هَذَا خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ فَإِذَا عُدْتُ أَنَا وَ أَنْتَ رَدَدْتُهَا إِلَيْكَ فَقَالَ لَهُ فِي الْحَالِ أُرِيدُ ضَمِيناً يَضْمَنُ لِي أَنَّكَ تَعُودُ إِنْسَاناً وَ إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَعُودَ قِرْداً فَلَا أَتَمَكَّنُ مِنِ اسْتِرْجَاعِ مَا أَخَذْتَ.
ج، الإحتجاج مثله بتغيير ما.
137- خص، منتخب البصائر مِنْ كِتَابِ الْغَارَاتِ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ رَوَى حَدِيثاً عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مِنْهُ قِيلَ لَهُ فَمَا ذُو الْقَرْنَيْنِ قَالَ(ع)رَجُلٌ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمِهِ فَكَذَّبُوهُ وَ ضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ فَمَاتَ ثُمَّ أَحْيَاهُ اللَّهُ ثُمَّ بَعَثَهُ إِلَى قَوْمِهِ فَكَذَّبُوهُ وَ ضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ الْآخَرِ فَمَاتَ ثُمَّ أَحْيَاهُ اللَّهُ فَهُوَ ذُو الْقَرْنَيْنِ لِأَنَّهُ ضُرِبَتْ قَرْنَاهُ.
____________
(1) غافر: 51 و 52.
(2) تراه في المصدر(ص)203.
(3) التكاثر: 8 و ما بعده: 5 و 4، على الترتيب.
التالي
ص 155/445 — الأصلية 107
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...