تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والخمسون 53 · صفحة 255 من 445
صفحة
[صفحة 255]
و علي و لبنته ست المشايخ (1) و أما والده فهو السيد جلال الدين أبو جعفر القاسم بن الحسن بن محمد بن الحسن بن معية بن سعيد الديباجي الحسني الفقيه الفاضل العالم الجليل عظيم الشأن تلميذ عميد الرؤساء و ابن السكون و معاصر العلامة و الراوي للصحيفة الشريفة الكاملة عنهما عن السيد بهاء الشرف المذكور في أول الصحيفة كما تبين في محله و أما ابن جهم فهو الشيخ الفقيه محمد بن جهم و هو الذي لما سأل الخاجة نصير الدين عن المحقق أعلم تلامذته في الأصوليين أشار إليه و إلى سديد الدين والد العلامة.
الحكاية الرابعة و العشرون [تشرّف الشيخ إبراهيم القطيفيّ بزيارته (عليه السلام)]
العالم الجليل الشيخ يوسف البحريني في اللؤلؤة في ترجمة العالم الشيخ إبراهيم القطيفي المعاصر للمحقق الثاني عن بعض أهل البحرين أن هذا الشيخ دخل عليه الإمام الحجة(ع)في صورة رجل يعرفه الشيخ فسأله أي الآيات من القرآن في المواعظ أعظم فقال الشيخ إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (2) فقال صدقت يا شيخ ثم خرج منه فسأل أهل البيت خرج فلان فقالوا ما رأينا أحدا داخلا و لا خارجا.
الحكاية الخامسة و العشرون [كتابته (عليه السلام) على مقبرة الشيخ المفيد أبياتا في رثائه]
قال السيد القاضي نور الله الشوشتري في مجالس المؤمنين ما معناه أنه وجد هذه الأبيات بخط صاحب الأمر(ع)مكتوبا على قبر الشيخ المفيد رحمه الله.
لا صوت الناعي بفقدك إنه* * * يوم على آل الرسول عظيم
إن كنت قد غيبت في جدث الثرى* * * فالعدل و التوحيد فيك مقيم
و القائم المهدي يفرح كلما* * * تليت عليك من الدروس علوم