(1) توهم الكاتب أن القتل ألف قتلة أشدّ عليهم من نار الجحيم- أعاذنا اللّه منه و اللّه تعالى يقول: «لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا» و يحكى عنهم أنهم يقولون: «يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ». هذا مع ما ورد أنّه لا سبيل بعد الحشر الى الممات. ثم العجب استثناؤه من هؤلاء الظلمة، الذين استشهدوا في سبيل اللّه لقوله تعالى «بَلْ أَحْياءٌ»* و الحال أنّه تعالى يقول «لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ»*.
(2) آل عمران: 169 و 170.
(3) السجدة: 21. و مراد الكاتب أن ضمير الجمع في قوله تعالى: «لَنُذِيقَنَّهُمْ» يراد به رسول اللّه و الأئمّة (عليهم السلام).