(1) السائر بمعنى الباقي، و قولهم سائر الناس همج: اي باقى الناس باتفاق أهل اللغة كما في اللسان. و قد يستعمل في كلام المولدين بمعنى الجميع- كما في هذا الكلام نعم، قال الجوهريّ في الصحاح: و سائر الناس: جميعهم.
(2) لم يعنونها أصحاب الرجال و انما عنونوا صفية بنت الخطاب كانت زوجة قدامة ابن مظعون، و أظن القصة مجعولة مختلقة، فان عمر بن الخطّاب كان يتعصب لسنن الجاهلية و لذلك أنكر على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) متعة الحجّ و لم يحل عن احرامه في حجة الوداع مع انه لم يسق الهدى، و قال «أ ننطلق و ذكر أحدنا تقطر» فالظاهر أنّه كان يجد انكار متعة النساء في نفسه من زمن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). لا أنّه دخل على عفراء إلخ.
(3) بل كان أوعد على المتعة بالرجم، ففي صحيح مسلم ج 1(ص)467 عن أبي نضرة قال: كان ابن عبّاس يأمر بالمتعة و كان ابن الزبير ينهى عنها، قال: فذكرت ذلك لجابر.