الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والخمسون 53 · صفحة 76 من 445
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 44]
قَالَ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَرْجِعُ لَجَارُكُمُ الْحُسَيْنُ(ع)فَيَمْلِكُ حَتَّى تَقَعَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنَ الْكِبَرِ.
خص، منتخب البصائر سعد عن ابن عيسى و ابن عبد الجبار و أحمد بن الحسن بن فضال جميعا عن الحسن بن فضال عن أبي المغراء (1) عن داود بن راشد مثله.
15- خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَبِيصَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (2) قَالَ يُكْسَرُونَ فِي الْكَرَّةِ كَمَا يُكْسَرُ الذَّهَبُ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ شَيْءٍ إِلَى شِبْهِهِ يَعْنِي إِلَى حَقِيقَتِهِ.
بيان: لعله إشارة إلى ما مر في الأخبار من المزج بين الطينتين أو المراد افتتانهم حتى يظهر حقائقهم.
16- خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ(ع)قَالَ قَالَ لَتَرْجِعَنَّ نُفُوسٌ ذَهَبَتْ وَ لَيُقْتَصَّنَّ يَوْمَ يَقُومُ وَ مَنْ عُذِّبَ يَقْتَصُّ بِعَذَابِهِ وَ مَنْ أُغِيظَ أَغَاظَ بِغَيْظِهِ وَ مَنْ قُتِلَ اقْتَصَّ بِقَتْلِهِ وَ يُرَدُّ لَهُمْ أَعْدَاؤُهُمْ مَعَهُمْ حَتَّى يَأْخُذُوا بِثَأْرِهِمْ ثُمَّ يَعْمُرُونَ بَعْدَهُمْ ثَلَاثِينَ شَهْراً ثُمَّ يَمُوتُونَ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ قَدْ أَدْرَكُوا ثَارَهُمْ وَ شَفَوْا أَنْفُسَهُمْ وَ يَصِيرُ عَدُوُّهُمْ إِلَى أَشَدِّ النَّارِ عَذَاباً ثُمَّ يُوقَفُونَ بَيْنَ يَدَيِ الْجَبَّارِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيُؤْخَذُ لَهُمْ بِحُقُوقِهِمْ.
17- خص، منتخب البصائر بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَجَرَى بَيْنَهُمَا حَدِيثٌ فَقَالَ أَبِي لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا تَقُولُ فِي الْكَرَّةِ قَالَ أَقُولُ فِيهَا مَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ذَلِكَ أَنَّ تَفْسِيرَهَا (3) صَارَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ هَذَا الْحَرْفُ بِخَمْسٍ وَ عِشْرِينَ لَيْلَةً قَوْلُ اللَّهِ
____________
(1) عنونه ابن داود في القسم الأوّل و ضبطه بالغين المعجمة و الراء ممدود، مفتوح الميم، و اسمه حميد- بالتصغير- بن المثنى العجليّ مولاهم الكوفيّ الصيرفى، من أصحاب أبي عبد اللّه و أبى الحسن (عليهما السلام). ثقة ثقة.
(2) الذاريات: 13.
(3) يعني تفسير الكرة.
التالي
ص 76/445 — الأصلية 44
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...