الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والخمسون 53 · صفحة 95 من 414
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 61]
نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً (1) قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى الرَّجْعَةِ قَوْلُهُ وَ حَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ (2) فَقَالَ الصَّادِقُ(ع)كُلُّ قَرْيَةٍ أَهْلَكَ اللَّهُ أَهْلَهَا بِالْعَذَابِ لَا يَرْجِعُونَ فِي الرَّجْعَةِ فَأَمَّا إِلَى الْقِيَامَةِ فَيَرْجِعُونَ وَ مَنْ مَحَضَ الْإِيمَانَ مَحْضاً وَ غَيْرُهُمْ مِمَّنْ لَمْ يَهْلِكُوا بِالْعَذَابِ وَ مَحَضُوا الْكُفْرَ مَحْضاً يَرْجِعُونَ.
50- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ- (3) قَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّنَا مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَّا وَ يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا فَيَنْصُرُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَوْلُهُ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ(ص)وَ لَتَنْصُرُنَّهُ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ مِثْلُهُ كَثِيرٌ مِمَّا وَعَدَ اللَّهُ تَعَالَى الْأَئِمَّةَ(ع)مِنَ الرَّجْعَةِ وَ النَّصْرِ فَقَالَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَئِمَّةِ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ (4) إِلَى قَوْلِهِ لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً فَهَذِهِ مِمَّا يَكُونُ إِذَا رَجَعُوا إِلَى الدُّنْيَا وَ قَوْلُهُ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ فَهَذَا كُلُّهُ مِمَّا يَكُونُ فِي الرَّجْعَةِ (5).
51- فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)جَابِرٌ فَقَالَ: رَحِمَ اللَّهُ جَابِراً لَقَدْ بَلَغَ مِنْ عِلْمِهِ أَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَ هَذِهِ الْآيَةِ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ (6) يَعْنِي الرَّجْعَةَ.
52- يج، الخرائج و الجرائح سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ عَنْ سَعْدٍ الْجَلَّابِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ الْحُسَيْنُ(ع)لِأَصْحَابِهِ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِي يَا بُنَيَّ إِنَّكَ سَتُسَاقُ إِلَى الْعِرَاقِ وَ هِيَ أَرْضٌ قَدِ الْتَقَى بِهَا النَّبِيُّونَ
____________
(1) الكهف: 48.
(2) الأنبياء: 95.
(3) آل عمران: 81.
(4) النور: 55.
(5) القصص: 5.
(6) القصص: 85.
التالي
ص 95/414
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...