تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 110 من 487
صفحة
[صفحة 95]
هناتك أي شرورك أو كلماتك العجيبة و لكن إخال بكسر الهمزة و قد تفتح أي أظن ثم فتقها بالبنيان لعل المراد جعل الفرج بين قطعاتها فصارت كالبنيان أو جعل فيها البناء و العمارة فقسمت بالأقاليم على قول و الجبل بالفتح الساحة و كان في الخبر تصحيفات و هو مشتمل على رموز و لعلنا نتكلم في بعض أجزائه في موضع يناسبه.