بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 167 من 487

صفحة
[صفحة 139]

العروق و الأغصان أي اشتبكت و حنيت الشي‏ء أي عطفته و أنفد الشي‏ء أفناه و مادة التضرع ما يدعو إليه و أطلق عن الأسير إذا حل أسره و الربقة بالكسر في الأصل عروة في حبل تجعل في عنق البهيمة أو يدها تمسكها و عدم نفاد مادة التضرع فيهم لعدم تطرق النقص إلى علمهم بعظمة الله و بحاجتهم إليه و عدم الشواغل لهم عن ذلك و عدم انتهاء مراتب العرفان و القرب الداعيين لهم إلى التضرع و العبادة و مع ذلك لا يتطرق الضعف إلى قواهم فبقدر صعودهم في مدارج الطاعة يزاد قربهم و كلما ازداد قربهم تضاعف علمهم بعظمته سبحانه كما سيأتي الإشارة إليه و يقال تولاه أي اتخذه وليا و تولى الأمر أي تقلده و عدم تولي الإعجاب كناية عن عدم الاستيلاء و الإعجاب استعظام ما يعده الإنسان فضيلة لنفسه و يقال أعجب زيد بنفسه على البناء للمفعول إذا ترفع و سر بفضائله و أعجبني حسن زيد إذا عجبت منه و استكثره عده كثيرا و ما سلف منهم طاعاتهم السالفة و الاستكانة الذل و الخضوع و استكانة الإجلال خضوعهم الناشئ عن ملاحظة جلال الله و عظمته و الفترة مرة من الفتور و هو السكون بعد حدة و اللين بعد شدة و دأب في أمره كمنع دءوبا جد و تعب و غاض الماء غيضا و مغاضا قل و نقص و المناجاة المخاطبة سرا و أسلة اللسان طرفه

التالي ص 167/487 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...