بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 176 من 487

صفحة
الجبال بتفجر العيون منها لأن العيون أكثر ما يتفجر من الجبال و الأماكن المرتفعة و أثر القدرة فيها أظهر و نفعها أتم و السهب الفلاة البعيدة الأكناف و الأطراف و البيد بالكسر جمع بيداء و هي الفلاة التي يبيد سالكها أي يهلكه و الأخاديد جمع أخدود و هو الشق في الأرض و المراد بأخاديدها مجاري الأنهار و لعل تعديل الحركات بالراسيات أي الجبال الثابتات جعلها عديلا للحركات بحيث لا تغلبه أسباب الحركة فيستفاد سكونها فالباء صلة لا سببية أو المعنى سوى الحركات في الجهات أي جعل الميول متساوية بالجبال فسكنت لعدم المرجح فالباء سببية و يحتمل أن يكون المراد أنه جعلها بالجبال بحيث قد تتحرك للزلازل و قد لا تتحرك و لم يجعل الحركة


التالي ص 176/487 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...