بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 202 من 487

صفحة
[صفحة 167]

وَ رَبٌّ إِذْ لَا مَرْبُوبَ وَ كَذَلِكَ يُوصَفُ رَبُّنَا وَ فَوْقَ مَا يَصِفُهُ الْوَاصِفُونَ‏ (1).


8- التوحيد، عن علي بن أحمد الدقاق عن محمد بن جعفر الأسدي عن محمد بن إسماعيل البرمكي عن علي بن عباس عن جعفر بن محمد الأشعري عن فتح بن يزيد الجرجاني‏ (2) عن الرضا(ع)مثله‏ (3).

107 الْكَافِي، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ (4) وَ غَيْرِهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَ لَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ لِأَنَّهُ‏ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ‏ مِنْ إِحْدَاثِ بَدِيعٍ لَمْ يَكُنْ إِلَى قَوْلِهِ لَيْسَتْ لَهُ فِي أَوَّلِيَّتِهِ نِهَايَةٌ وَ لَا لِآخِرِيَّتِهِ حَدٌّ وَ لَا غَايَةٌ الَّذِي لَمْ يَسْبِقْهُ وَقْتٌ وَ لَمْ يَتَقَدَّمْهُ زَمَانٌ إِلَى قَوْلِهِ الْأَوَّلِ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ لَا قَبْلَ لَهُ وَ الْآخِرِ بَعْدَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ لَا بَعْدَ لَهُ إِلَى قَوْلِهِ أَتْقَنَ مَا أَرَادَ خَلْقَهُ مِنَ الْأَشْبَاحِ‏ (5) كُلِّهَا لَا بِمِثَالٍ‏ (6) سَبَقَ إِلَيْهِ وَ لَا لُغُوبٍ دَخَلَ عَلَيْهِ فِي خَلْقِ مَا خَلَقَ لَدَيْهِ ابْتَدَأَ مَا


____________


(1) الكافي: ج 1،(ص)140.

(2) فتح بن يزيد أبو عبد اللّه الجرجانى عده الشيخ تارة من أصحاب الهادى (عليه السلام) و اخرى ممن لم يرو عنهم (عليهم السلام) و روى الكليني- ره- عدة روايات عنه عن ابى الحسن الرضا (عليه السلام) و لذلك انكر بعضهم روايته عن الهادى و نسب السهو الى قلم الشيخ- ره- لكن روى في كشف الغمّة عنه عن الهادى (عليه السلام) و قال في التعليقة يظهر من بعض الروايات غاية اخلاصه لابى الحسن و هو الهادى على ما نقله في كشف الغمّة و في موضعين من الرواية قال له «يرحمك اللّه» و في الرواية انه توهم ربوبية الأئمّة (عليهم السلام) فنهاه أبو الحسن (عليه السلام) و قال بالامامة (انتهى).

(3) التوحيد: 26.

(4) في المصدر «عن النصر» و أحمد بن النضر أبو الحسن الجعفى مولى كوفيّ ثقة، و اما النضر فالمسمى به كثير لكن لم نجد رواية البرقي عن أحدهم سوى «النضر بن سويد الصيرفى الكوفيّ الثقة» و اللّه العالم.

(5) في بعض النسخ و كذا في التوحيد: الأشياء.

(6) في التوحيد، بلا مثال.

التالي ص 202/487 — الأصلية 167 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...