ابن أذينة كوفيّ هرب من المهدى و مات باليمن و لذلك لم يرو عنه كثير، و يقال اسمه «محمّد بن عمر بن أذينة» غلب عليه اسم ابيه و هو كوفيّ مولى عبد القيس (انتهى) و عده الشيخ تارة من اصحاب الصادق و اخرى من أصحاب الكاظم (عليهما السلام) و يوجد له الرواية عنهما و لا شبهة في وثاقته و لا غمز لاحد فيه.
(1) الكافي: ج 1،(ص)110. و يعنى بكونها محدثة انها لست من الصفات الذاتية التي هى عين ذات البارئ بل من الصفات الفعلية التي تنتزع من مقام الفعل، و قد مر شطر من الكلام في المشية و الإرادة.