بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 39 من 1006

صفحة

(5) كذا في المصدر و في بعض النسخ «الحسن بن علوان».


(6) في المصدر: فقال له.


(7) تعنته: طلب زلته و مشقته، و تعنت عليه في السؤال: سأله على وجه التلبيس عليه.


(8) مجمع البيان، ج 7،(ص)45.






16


للحي أو بدل من المستكن في‏ اسْتَوى‏ و قرئ بالجر صفة للحي‏ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً أي فاسأل عما ذكر من الخلق و الاستواء عالما يخبرك بحقيقته و هو الله تعالى أو جبرئيل أو من وجده في الكتب المتقدمة ليصدقك فيه و قيل الضمير للرحمن و المعنى إن أنكروا إطلاقه على الله فاسأل عنه من يخبرك من أهل الكتاب ليعرفوا ما يرادفه في كتبهم و على هذا يجوز أن يكون الرحمن مبتدأ و الخبر ما بعده و السؤال كما يعدى بعن لتضمنه معنى التفتيش يعدى بالباء لتضمنه معنى الاعتناء و قيل إنه صلة خبيرا قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ‏ قال البيضاوي أي مقدار يومين أو بنوبتين و خلق في كل نوبة ما

التالي ص 39/1006 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...