بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 42 من 487

صفحة
[صفحة 41]

أن تكون الضمائر في ذل و أذعن و وقف راجعة إلى الأخضر أو القمقام و هو أنسب بتذكير الضمير و الجريان.


و جبل كنصر و ضرب أي خلق و الجلمد بالفتح و الجلمود بالضم الحجر العظيم الصلب و النشز بالفتح المكان المرتفع و الجمع نشوز بالضم و المتن ما صلب من الأرض و ارتفع و الطود بالفتح الجبل أو العظيم منه و الضمائر راجعة إلى الأرض المعبر عنها باليبس الجامد و أرساها أي أثبتها في مراسيها أي في مواضعها المعينة بمقتضى الحكم الإلهية و القرارة موضع القرار و رست أي ثبتت و في بعض النسخ رسبت يقال رسب كنصر إذا ذهب إلى أسفل و إذا ثبت و يقال نهد ثدي الجارية كمنع و نصر أي كعب و أشرف و السهل من الأرض ضد الحزن و ساخت قوائمه في الأرض تسوخ و تسيخ أي دخلت فيها و غابت و أساخها غيبها و قواعد البيت أساسه و القطر بالضم الناحية أي غيب قواعد الجبال في متون نواحي الأرض و قيل أي في جوانب أقطارها و النصب بالفتح و يحرك العلم المنصوب و بالضم و بضمتين كل ما جعل علما و كل ما عبد من دون الله و المراد بالأنصاب الجبال و بمواضعها الأمكنة الصالحة للجبال بمقتضى الحكمة و القلال بالكسر جمع قلة بالضم و هي أعلى الجبل أو أعلى كل شي‏ء و الشاهق المرتفع أي جعل قلالها مرتفعة و إطالة الأنشاز مؤكدة لها و العماد بالكسر الخشبة التي يقوم عليها البيت و الأبنية الرفيعة و الظاهر أن المراد بجعلها للأرض عمادا ما يستفاد من الفقرة التالية و قيل المراد جعلها مواضع رفيعة في الأرض و أرز بتقديم المهملة كنصر و ضرب و علم أي ثبت و أرز بتشديد المعجمة أي أثبت و في أكثر النسخ بالتخفيف و فتح العين و في بعضها بالتشديد قال في النهاية في‏


- كلام علي(ع)أرزها فيها أوتادا.


أي أثبتها إن كانت الزاي مخففة فهي من أرزت الشجرة تأرز إذا أثبت في الأرض و إن كانت مشددة فهي من أرزت الجرادة إذا أدخلت ذنبها في الأرض لتلقي فيها بيضها و رززت الشي‏ء في الأرض رزا أثبتته فيها و حينئذ تكون الهمزة زائدة


التالي ص 42/487 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...