بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 424 من 487

صفحة
[صفحة 330]

مِنْ كُلِّ مِصْرَاعٍ سَبْعُونَ أَلْفَ لُغَةِ آدَمِيٍّ لَيْسَ مِنْهَا لُغَةٌ إِلَّا مُخَالِفُ الْأُخْرَى وَ مَا مِنْهَا لُغَةٌ إِلَّا وَ قَدْ عَلِمْنَاهَا وَ مَا فِيهِمَا وَ مَا بَيْنَهُمَا ابْنُ نَبِيٍّ غَيْرِي وَ غَيْرُ أَخِي وَ أَنَا الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ.


15-


وَ مِنْهُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الزَّيَّاتِ‏ (1) عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ إِنَّ لِلَّهِ خَلْفَ هَذَا النِّطَاقِ زَبَرْجَدَةً خَضْرَاءَ فَمِنْ خُضْرَتِهَا اخْضَرَّتِ السَّمَاءُ قَالَ قُلْتُ وَ مَا النِّطَاقُ قَالَ الْحِجَابُ وَ لِلَّهِ وَرَاءَ ذَلِكَ سَبْعُونَ أَلْفَ عَالَمٍ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ وَ كُلُّهُمْ يَلْعَنُ فُلَاناً وَ فُلَاناً.


بيان لعل المراد بالنطاق الجبال المحسوسة لنا و بالزبرجدة جبل قاف أو المراد بالنطاق ذلك الجبل و الزبرجدة خلفه و يحتمل على بعد السماء قال في‏

- النهاية في حديث العباس يمدح النبي ص.


حتى احتوى بيتك المهيمن من. خندف علياء تحتها النطق.


النطق جمع نطاق و هي أعراض من جبال بعضها فوق بعض أي نواح و أوساط منها شبهت بالنطق التي تشد بها أوساط الناس‏ (2) انتهى و في بعض الكتب النطاف بالفاء جمع نطفة و هي الماء الصافي أي خلف البحار فتفسيرها بالحجاب لأنها موانع من الوصول إلى ما وراءها لكنه بعيد.


أقول أوردنا أخبارا كثيرة من هذا الباب في كتاب الحجة في باب أنهم الحجة على جميع العوالم.

16-


جَامِعُ الْأَخْبَارِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏


____________


(1) الظاهر أنّه مصحف «على بن الريان» كما روى في الكافي (ج 2،(ص)494) عن أحمد بن الحسين عن عليّ بن الريان عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان، و هو عليّ بن الريان بن الصلت الأشعريّ القمّيّ الثقة، عده الشيخ- ره- من أصحاب الهادى (عليه السلام) و وكلائه، و ذكر في الفهرست ان له مع اخيه «محمد» كتابا مشتركا بينهما.

(2) النهاية، ج 4،(ص)154.

التالي ص 424/487 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...