بيان لعل المراد بالنطاق الجبال المحسوسة لنا و بالزبرجدة جبل قاف أو المراد بالنطاق ذلك الجبل و الزبرجدة خلفه و يحتمل على بعد السماء قال في
- النهاية في حديث العباس يمدح النبي ص.
حتى احتوى بيتك المهيمن من. خندف علياء تحتها النطق.
النطق جمع نطاق و هي أعراض من جبال بعضها فوق بعض أي نواح و أوساط منها شبهت بالنطق التي تشد بها أوساط الناس (2) انتهى و في بعض الكتب النطاف بالفاء جمع نطفة و هي الماء الصافي أي خلف البحار فتفسيرها بالحجاب لأنها موانع من الوصول إلى ما وراءها لكنه بعيد.
أقول أوردنا أخبارا كثيرة من هذا الباب في كتاب الحجة في باب أنهم الحجة على جميع العوالم.
(1) الظاهر أنّه مصحف «على بن الريان» كما روى في الكافي (ج 2،(ص)494) عن أحمد بن الحسين عن عليّ بن الريان عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان، و هو عليّ بن الريان بن الصلت الأشعريّ القمّيّ الثقة، عده الشيخ- ره- من أصحاب الهادى (عليه السلام) و وكلائه، و ذكر في الفهرست ان له مع اخيه «محمد» كتابا مشتركا بينهما.