بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 441 من 1006

صفحة
لَمْ يَتَقَدَّمْهُ زَمَانٌ إِلَى قَوْلِهِ الْأَوَّلِ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ لَا قَبْلَ لَهُ وَ الْآخِرِ بَعْدَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ لَا بَعْدَ لَهُ إِلَى قَوْلِهِ أَتْقَنَ مَا أَرَادَ خَلْقَهُ مِنَ الْأَشْبَاحِ‏ (5) كُلِّهَا لَا بِمِثَالٍ‏ (6) سَبَقَ إِلَيْهِ وَ لَا لُغُوبٍ دَخَلَ عَلَيْهِ فِي خَلْقِ مَا خَلَقَ لَدَيْهِ ابْتَدَأَ مَا


____________


(1) الكافي: ج 1،(ص)140.


(2) فتح بن يزيد أبو عبد اللّه الجرجانى عده الشيخ تارة من أصحاب الهادى (عليه السلام) و اخرى ممن لم يرو عنهم (عليهم السلام) و روى الكليني- ره- عدة روايات عنه عن ابى الحسن الرضا (عليه السلام) و لذلك انكر بعضهم روايته عن الهادى و نسب السهو الى قلم الشيخ- ره- لكن روى في كشف الغمّة عنه عن الهادى (عليه السلام) و قال في التعليقة يظهر من بعض الروايات غاية اخلاصه لابى الحسن و هو الهادى على ما نقله في كشف الغمّة و في موضعين من الرواية قال له «يرحمك اللّه» و في الرواية انه توهم ربوبية الأئمّة (عليهم السلام) فنهاه أبو الحسن (عليه السلام) و قال بالامامة (انتهى).

التالي ص 441/1006 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...