بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 451 من 1006

صفحة
تعلق بالرسول الخاتم و آله الكرام عليهم الصلاة و السلام و إن لم نكن نحن معاشر المتوغلين في المادة و المخلدين إلى ارض الطبيعة ندرك حقيقة تعلقه بهم و اتّحاده معهم و حيث انه منزه من المادة و لوازمها من التحيز و التغير و غيرهما فلا محالة لا يمكن تقديره بزمان و لا تقييده بمكان و لا تحديده باى حدّ جسماني غير حده الماهوى الامكانى، و اما تحديد تقدم وجوده على وجود سائر.






171


118 كِتَابُ الْوَصِيَّةِ لِلْمَسْعُودِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: خَطَبَ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَوَحَّدَ بِصُنْعِ الْأَشْيَاءِ وَ فَطَرَ أَجْنَاسَ الْبَرَايَا عَلَى غَيْرِ أَصْلٍ وَ لَا مِثَالٍ سَبَقَهُ فِي إِنْشَائِهَا وَ لَا أَعَانَهُ مُعِينٌ عَلَى ابْتِدَائِهَا بَلِ ابْتَدَعَهَا بِلُطْفِ قُدْرَتِهِ فَامْتَثَلَتْ بِمَشِيَّتِهِ‏ (1) خَاضِعَةً ذَلِيلَةً مُسْتَحْدِثَةً لِأَمْرِهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الدَّائِمِ بِغَيْرِ حَدٍّ وَ لَا أَمَدٍ وَ لَا زَوَالٍ وَ لَا نَفَادٍ وَ كَذَلِكَ لَمْ يَزَلْ وَ لَا يَزَالُ لَا تُغَيِّرُهُ الْأَزْمِنَةُ وَ لَا تُحِيطُ

التالي ص 451/1006 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...