بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 49 من 1006

صفحة

____________


(1) أي كانت المناسب صيغة التثنية و لما كان في كل منهما كثرة اعتبر جانب المعنى، و انما جمع على صيغة جمع العقلاء باعتبار جعلهما مخاطبتين (منه).


(2) مجمع البيان، ج 9،(ص)150.


(3) في المصدر: استلقى.


(4) في المصدر: ردا.


(5) في المصدر: قبل خلق الاجسام.






21


فيلزم القول بقدم العالم و هو مذهب الفلاسفة انتهى‏ (1).


و أقول تعيين تلك الأيام موجودة في الأخبار المعتبرة كما ستعرف و ما توهم من لزوم قدم العالم خطأ كما عرفت سابقا أنه يمكن تصحيحه بوجوه متعددة شي‏ء منها لا يستلزم ذلك و أما تعيين الأيام فيمكن أن تقدر الأزمنة بحيث تكون بعد خلق الشمس و حركة الأفلاك و تعيين الأيام تلك الأزمان الماضية موافقة لهذه الأيام الستة بحيث إذا كانت الشمس متحركة فيها كانت تلك الأيام بعينها فتأمل.

التالي ص 49/1006 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...