بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 644 من 1006

صفحة
مقارن لزمان غيره متناه بان الزمان امر منتزع من ذات البارئ سبحانه. و هذا مضافا الى عدم صحته.






245


في كتاب الفصول أصل قد ثبت أن وجود الممكن من غيره فحال إيجاده لا يكون موجودا لاستحالة إيجاد الموجود فيكون معدوما فوجود الممكن مسبوق بعدمه و هذا الوجود (1) يسمى حدوثا و الموجود محدثا فكل ما سوى الواجب من الموجودات محدث و استحالة الحوادث لا إلى أول كما يقوله الفلسفي لا يحتاج إلى بيان طائل‏


____________


فى نفسه لا يدفع الاشكال، اما فساده في نفسه فلانهم ان أرادوا بكون الزمان منتزعا من ذات البارئ سبحانه انه موجود حقيقي ممكن و مع ذلك ينتزع من البارى تعالى فهو واضح السخافة على انه غير مسبوق بعدم زمانى، و ان أرادوا به انه امر موهوم كما صرّح به بعضهم ففيه انه يستلزم الغاء كل تقديم و تأخر زمانى من رأس، و عدم فرق بين الحوادث الماضية و الآتية و هو سفسطة ظاهرة.

التالي ص 644/1006 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...