بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 674 من 1006

صفحة

(2) لا شك انه (عليه السلام) استدلّ من طريق حدوث المخاطب الثابت بالوجدان على وجود الصانع، لكن من الممكن أن يكون قد استدلّ بالحدوث على الإمكان و بالإمكان على وجود الصانع، و اكتفى بذكر الحدوث لوضوح الملازمة بينه و بين الإمكان، فلا يثبت به العكس أعنى ملازمة الإمكان مع الحدوث ايضا، و على هذا فلا يستفاد منه ان ملاك الاحتياج إلى المؤثر هو الحدوث او الإمكان بشرط الحدوث كما لا يخفى على انه قد ثبت في محله بالبرهان القطعى ان الملاك مجرد الإمكان لا غير، و صرّح به المحقق الطوسيّ في التجريد، و لو فرض وجود ما ظاهره خلاف ذلك لوجب صرفه عن ظاهره.






257


مفسرة بأنه سبحانه قبل كل شي‏ء (1).

التالي ص 674/1006 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...