بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 682 من 1006

صفحة

و أما منافاة القول بالقدم مع الحشر الجسماني فإنما يتم لو ذهبوا إلى عدم تناهي‏


____________


(1) لا ملازمة بين القول بقدم العالم و بين القول بقدم النوع الانسانى كما لا يخفى، نعم ظاهر ما حكى عن بعض قدماء الفلاسفة قدم جميع الانواع و انكار الحشر الجسماني.






260


عدد النفوس و وجوب تعلق كل واحدة بالأبدان لا على سبيل التناسخ كما ذهب إليه أرسطو و من تأخر عنه أما لو قيل بقدمها و حدوث تعلقها بالأبدان كما ذهب إليه أفلاطون و من تبعه فإنه ذهب إلى قدم النفس وحدها و حدوث سائر العالم و تناهي الأبدان أو قيل بجواز تعلق نفس واحدة بأبدان كثيرة غير متناهية على سبيل التناسخ و أن في المعاد يرجع النفس مع بدن واحد فلا يتم أصلا.

التالي ص 682/1006 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...