تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 714 من 1006
صفحة
____________
(1) كذا، و الظاهر ان أحد اللفظين كان في بعض النسخ بدلا عن الآخر فاثبتا معا في المتن.
(2) الشرائط التي يتوقف عليها وجود المعلول منها ما هو شرط فعل الفاعل و منها ما هو شرط قبول القابل، و الذي ينافى تمامية الفاعل في الفاعلية هو القسم الأوّل و هو منفى عن الواجب تبارك و تعالى عند جميع الحكماء، و القسم الثاني راجع إلى نقص المعلول و عدم استعداده لقبول الفيض على كل تقدير. و بهذا يظهر وجه الخلل في كلامه (رحمه اللّه).
275
كانا معدومين فيها و اجتمع معهما عدم الحادث الثالث ضرورة أن عدم كل حادث أزلي و أن عدم الحادث المتأخر و إن كان أطول امتدادا من الحادث المتقدم إلا أن الكل متحقق في ظرف الزمان إذ طبيعة الزمان أزلية عندهم و الأعدام كلها أزلية فلا بد من اجتماعها قطعا في زمان ما و يجتمع مع هذه الأعدام الثلاث عدم الحادث الرابع و هكذا على ترتيب الآحاد على التوالي فإما أن يستغرق هذا الاجتماع إعدام جميع الآحاد فيكون جميع الحوادث معدوما في مرتبة ما من المراتب الواقعية فتأخر جميع الحوادث عن تلك المرتبة الواقعية و يكون الجميع معدوما في تلك المرتبة فيكون لها مبدأ و انقطاع و هو المطلوب (1) و إن لم يستغرق فينتهي إلى حادث