بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 772 من 1006

صفحة
وجود العلة في مجموعها صح كون مجموعها كذلك بلا تقدم للعلة على المعلول بالزمان و إذا لم يقع المعلول كذلك بل وجد في مجموع زمان آخر يتصل بالأول لم يكن ذلك إلا تخلفا.


و الجواب بأنه لو وجدت القطعة اللاحقة على أحد الوجهين اللذين ذكرتهما لزم كون الحركة قار الذات و ماهية الحركة لا تحتمل هذا النحو من الوجود فلم يكن ما فرضته حركة حركة و بأن الاحتمال الثاني يستلزم اجتماع المثلين في محل واحد هو المتحرك و هو محال على ما بين في محله‏ (1). مدفوع بأن ما يدفع التخلف المستحيل الذي حقيقته تحقق ظرفين في نفس الأمر يتصور وجود المعلول في كل منهما و يكون تمامية العلة و شرائطها و إيجابها متحققة فيهما بلا تفاوت و يكون مع ذلك وجود المعلول واقعا في أحدهما على سبيل الترجيح من غير مرجح هو الجواب إما بانحصار الظرف في واحد كالمعلول الآني الواقع في طرف زمان العلة أو ببيان مرجح مختص

التالي ص 772/1006 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...