بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 783 من 1006

صفحة
بالإمكان و الامتناع و التقدم و التأخر و الصغر و الكبر إلى غير ذلك من وجوه التفاوت و لا يمكن للعقول إدراك كنه تأثيراته و إيجاداته تعالى شأنه كما يستفاد من الخطب و الأخبار المأثورة عن الأئمة الأطهار(ع)و السؤال بأنه لم لم يخلق العالم قبل هذا أو بعد ذاك أو فوق الفضاء الذي هو الآن فيه أو تحته أو يمينه أو يساره أو قدامه أو خلفه أو أصغر أو أكبر أو المواد بحيث تقبل الاستعدادات على نحو آخر فهو من هذر السؤال و قد ظهر الفرق بين أزلية الإمكان و إمكان الأزلية و أن الإمكان الذاتي من متممات ذات المعلول المحتاج و من مصححات المعلولية و مكملات الاحتياج إلى العلة على سبيل لوازم الماهية المعلولية و ذاتياتها و

التالي ص 783/1006 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...