. و الجواب عن السؤال الخامس أن النار قد تكون أقوى من نار أخرى فالأقوى تبطل الأضعف.
و الجواب عن السؤال السادس أنه إنما دام لأنه(ص)أخبر ببطلان الكهانة فلو لم يدم هذا القذف لعادت الكهانة و ذلك يقدح في خبر الرسول(ص)عن بطلان الكهانة.
و الجواب عن السؤال السابع أن البعد على مذهبنا غير مانع من السماع فلعله تعالى أجرى عادته بأنهم إذا وقعوا (2) في تلك المواضع سمعوا كلام الملائكة (3).
و الجواب عن السؤال الثامن لعله تعالى أقدرهم على استماع الغيوب عن الملائكة و أعجزهم عن إيصال أسرار المؤمنين إلى الكافرين (4).
و الجواب عن السؤال التاسع أنه تعالى يَفْعَلُ ما يَشاءُ و يَحْكُمُ ما يُرِيدُ فهذا ما يتعلق بهذا الباب على سبيل الاختصار (5) انتهى.
____________
(1) في المصدر: يسبح أهل كل سماء.
(2) في المصدر: وقفوا.
(3) هذا الجواب مبنى على قول الأشاعرة بانكار العلية و المعلولية و أن الملازمة بين العلة و المعلول ليس أمرا ذاتيا و انما هو لجريان عادة اللّه تعالى على ذلك، فمن الممكن ان يكون عادته تعالى في بعض الموارد على خلافه.
(4) و الصواب أن يقال: ان كان المراد بالكفار جميعهم فالملازمة ممنوعة لان المكالمة مع الجن يتوقف على مقدمات لا تحصل لجميعهم، و ان كان المراد كهنتهم فبطلان التالى غير مسلم.