بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 102 من 484

صفحة
[صفحة 87]

الْعَرْشِ ثُمَّ سَبَّحَ أَهْلُ السَّمَاءِ وَ سَبَّحَ‏ (1) كُلُّ سَمَاءٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ التَّسْبِيحُ إِلَى هَذِهِ السَّمَاءِ وَ يَسْتَخْبِرُ أَهْلُ السَّمَاءِ حَمَلَةَ الْعَرْشِ مَا ذَا قَالَ رَبُّكُمْ فَيُخْبِرُونَهُمْ وَ لَا يَزَالُ يَنْتَهِي ذَلِكَ الْخَبَرُ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ إِلَى أَنْ يَنْتَهِيَ الْخَبَرُ إِلَى هَذِهِ السَّمَاءِ وَ يَتَخَطَّفُ الْجِنُّ فَيُرْمَوْنَ فَمَا جَاءُوا بِهِ فَهُوَ حَقٌّ وَ لَكِنَّهُمْ يَزِيدُونَ فِيهِ.


. و الجواب عن السؤال الخامس أن النار قد تكون أقوى من نار أخرى فالأقوى تبطل الأضعف.


و الجواب عن السؤال السادس أنه إنما دام لأنه(ص)أخبر ببطلان الكهانة فلو لم يدم هذا القذف لعادت الكهانة و ذلك يقدح في خبر الرسول(ص)عن بطلان الكهانة.


و الجواب عن السؤال السابع أن البعد على مذهبنا غير مانع من السماع فلعله تعالى أجرى عادته بأنهم إذا وقعوا (2) في تلك المواضع سمعوا كلام الملائكة (3).


و الجواب عن السؤال الثامن لعله تعالى أقدرهم على استماع الغيوب عن الملائكة و أعجزهم عن إيصال أسرار المؤمنين إلى الكافرين‏ (4).


و الجواب عن السؤال التاسع أنه تعالى‏ يَفْعَلُ ما يَشاءُ و يَحْكُمُ ما يُرِيدُ فهذا ما يتعلق بهذا الباب على سبيل الاختصار (5) انتهى.


____________


(1) في المصدر: يسبح أهل كل سماء.

(2) في المصدر: وقفوا.

(3) هذا الجواب مبنى على قول الأشاعرة بانكار العلية و المعلولية و أن الملازمة بين العلة و المعلول ليس أمرا ذاتيا و انما هو لجريان عادة اللّه تعالى على ذلك، فمن الممكن ان يكون عادته تعالى في بعض الموارد على خلافه.

(4) و الصواب أن يقال: ان كان المراد بالكفار جميعهم فالملازمة ممنوعة لان المكالمة مع الجن يتوقف على مقدمات لا تحصل لجميعهم، و ان كان المراد كهنتهم فبطلان التالى غير مسلم.

(5) مفاتيح الغيب: ج 8،(ص)246- 248.

التالي ص 102/484 — الأصلية 87 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...