بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 129 من 996

صفحة
السبيل.


____________


(1) الطريق الذي سلكه العلامة المؤلّف (رضوان اللّه عليه) في كلامه هذا أشبه بطرق أهل الذوق و بياناتهم فلا بأس بالاشارة الى طريق أهل البحث و النظر ليكون النفع أعم و الفائدة أتم و اللّه المستعان.


العالم المادى عالم الحركة و التكامل، و النفس أيضا لتعلقها بالبدن المادى بل اتّحادها به محكوم بهذا الحكم فهي لا تزال تسير في منازل السير و تعرج على مدارج الكمال و تقترب الى الحق المتعال حتّى تصل الى ثغور الإمكان و الوجوب فعندئذ ينتهى السير و يقف الحركة «و ان الى ربك المنتهى» و منازل السير هي المراتب المتوسطة بين المادة و بين اشرف مراتب الوجود و هي بوجه ينقسم الى مادية و غير مادية و الأولى هي المراحل التي تقطعها حتّى تصل الى حد التجرد و الثانية هي المراتب الكمالية العالية التي فوق ذلك و حيث إن نسبة كل مرتبة عالية بالنسبة إلى ما تحته نسبة العلة الى المعلول و المعنى الاسمى الى الحرفى و المستقل

التالي ص 129/996 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...