بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 181 من 996

صفحة
مُسَمًّى‏ هذا و تحقيقه أنه تعالى قدر لكل واحد من هذه الكواكب سيرا خاصا إلى جهة خاصة بمقدار خاص من السرعة و البطء و متى كان الأمر كذلك لزم أن يكون لها بحسب كل لحظة و لمحة حال أخرى ما كانت حاصلة قبل ذلك و الثاني المراد كونهما متحركين إلى يوم القيامة و عند مجي‏ء ذلك اليوم تنقطع هذه الحركات كقوله‏ (5) تعالى‏ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ إِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ‏ و إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ‏ و إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ‏ وَ جُمِعَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ (6)


____________


(1) في المصدر: قدرة اللّه تعالى.


(2) في المصدر: و انهم لا يرون ذلك التدبير و لا يعرفون.

التالي ص 181/996 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...