تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 189 من 996
صفحة
(3) في المصدر: فوق ثوب.
(4) و زاد في المصدر الفراء.
(5) في المصدر: الطرائق السبع.
(6) مفاتيح الغيب: ج 7،(ص)620.
71
تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً قال الرازي البروج هي القصور العالية سميت بروج الكواكب به لأنها لهذه الكواكب كالمنازل لسكانها و اشتقاق البرج من التبرج لظهوره و فيه قول آخر عن ابن عباس أن البروج هي الكواكب العظام و الأول أولى و السراج الشمس (1) انتهى بأمره.
أي بمحض إرادته وَ رَبُّ الْمَشارِقِ قيل أي مشارق الكواكب أو مشارق الشمس في السنة و هي ثلاثمائة و ستون يشرق كل يوم في واحد و بحسبها تختلف المغارب و لذلك اكتفى بذكرها مع أن الشروق أدل على القدرة و أبلغ في النعمة إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا أي القربى منكم بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ أي بزينة هي الكواكب بالإضافة البيانية أو البدلية على القراءتين وَ حِفْظاً منصوب بإضمار فعله أو العطف على زينة باعتبار المعنى كأنه قال إنا خلقنا الكواكب زينة للسماء وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ خارج من الطاعة يرمى بالشهب (2).