تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 191 من 996
صفحة
ذلك و الإخبار عن عدم شيء لا يكون إخبارا عن عدم إمكانه فإن من قال ما لفلان مال لا يدل على نفي إمكانه ثم إنه تعالى بين خلاف قولهم بقوله وَ إِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ و قوله (3) إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ و قوله (4) فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ في مقابلة قوله
____________
(1) مفاتيح الغيب: ج 6،(ص)495.
(2) بالشهاب (خ).
(3) في المصدر: و قال.
(4) في المصدر: و قال.
72
سَبْعاً شِداداً (1) قال فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ إلى غير ذلك و الكل في الرد عليهم صريح و ما ذكروه في الدلالة ليس بظاهر بل و ليس له دلالة خفية أيضا و أما دليلهم المعقول فأضعف و أسخف من تمسكهم بالمنقول (2).