بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 216 من 484

صفحة
في الماء كما ذهب إليه جماعة و يؤيده ظاهر قوله تعالى‏ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ‏ (2) و دعوى امتناع الخرق و الالتئام على الأفلاك لم تقترن بالثبوت و ما لفقه الفلاسفة لإثباتها أوهن من بيت العنكبوت لابتنائه على عدم قبول الفلك بأجزائها الحركة المستقيمة و دون ثبوته خرط القتاد و التنزيل الإلهي الذي‏ لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ‏ ناطق بانشقاقها و ما ثبت من معراج نبينا(ص)بجسده المقدس إلى السماء السابعة فصاعدا شاهد بانخراقها المتردد في منازل التقدير أي السائر في المنازل التي قدرها الله تعالى لها


____________


(1) إبراهيم: 33.

(2) يس: 40.

التالي ص 216/484 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...