تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 262 من 462
صفحة
[صفحة 225]
تعليمه سبحانه و ما أخبروه من ذلك فإنما كان بالوحي و الإلهام أو التعلم من النبي(ص)الذي علمه بالوحي لا يقال علم النجوم أيضا من هذا القبيل لما سيأتي من الأخبار الدالة على أن له أصلا و أنه مما علمه الله أنبياءه فكيف يكون تصديق المنجم تكذيبا للقرآن لأنا نقول الذي سيظهر من الأخبار أن نوعا من هذا العلم حق يعلمه الأنبياء و الأوصياء(ع)و أما أن ما في أيدي الناس من ذلك فلا كما سنبينه.
أن يوليك الحمد على بناء الإفعال أو التفعيل أي يقربك من الحمد من الولي بمعنى القرب أو من قولهم ولاه الأمير عمل كذا أي قلده إياه أي يجعلك وليا للحمد و أهلا له أو من قولهم أوليته معروفا أي أنعمت عليه لا طير إلا طيرك الطير من الطيرة و هي التشؤم بالشيء أي لا تأثير للطيرة إلا طيرك أي قضاؤك و قدرك على المشاكلة و يدل على أن ضرر النجوم من جهة الطيرة و الضير الضرر.
(1) ظريف- بالظاء المعجمة وزان شريف- ابن ناصح بياع الاكفان، عده الشيخ من أصحاب الباقر (عليه السلام) و يوجد له الرواية عن الصادق (عليهما السلام) أيضا، قال النجاشيّ (156) اصله كوفيّ نشأ ببغداد و كان ثقة في حديثه صدوقا، له كتب عنه ابنه الحسن.