بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 279 من 462

صفحة
[صفحة 239]

ابنك طلع بمولده نجم من نجوم الملك فنظرنا فيه فإذا ملكه ملك نبوة لا يزول عنه و لا يفارقه حتى يرفعه إلى السماء فيجاور ربه عز و جل ما كانت الدنيا مكانها ثم يصير إلى ملك هو أطول و أبقى مما كان فيه فخرجنا من قبل المشرق حتى رفعنا إلى هذا المكان فوجدنا النجم متطلعا عليه من فوقه فبذلك عرفنا موضعه و قد أهدينا له هدية جعلناها له قربانا لم يقرب مثله لأحد قط و ذلك أنا وجدنا هذا القربان يشبه أمره و هو الذهب و المر و اللبان لأن الذهب سيد المتاع كله و كذلك ابنك هو سيد الناس ما كان حيا و لأن المر جبار الجراحات و الجنون و العاهات كلها و لأن اللبان يبلغ دخانه السماء و لن يبلغها دخان شي‏ء غيره و كذلك ابنك يرفعه الله عز و جل إلى السماء و ليس يرفع من أهل زمانه غيره‏


. 20- وَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ، جَمْعِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّكُونِيِّ رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَانِمٍ عَنْ هَنَّادٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ عَنِ ابْنِ مُسَيَّبٍ‏ (1) عَنْ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: إِنِّي وَ اللَّهِ لَغُلَامٌ يَفْعَاءُ ابْنُ سَبْعٍ أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ أَعْقِلُ كُلَّ مَا سَمِعْتُ إِذْ سَمِعْتُ يَهُودِيّاً وَ هُوَ عَلَى أَكَمَةِ يَثْرِبَ يَصْرُخُ يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا قَالُوا وَيْلَكَ مَا لَكَ قَالَ طَلَعَ نَجْمُ أَحْمَدَ الَّذِي يُبْعَثُ بِهِ اللَّيْلَةَ وَ وَجَدْتُ كِتَاباً عِنْدَنَا الْآنَ اسْمُهُ كِتَابُ الْيَدِ الصِّينِيِّ عَمِلَهُ كشينا مَلِكُ الْهِنْدِ يَذْكُرُ فِيهِ تَفْصِيلَ دَلَالَةِ النُّجُومِ عَلَى نُبُوَّةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ(ص)(2).


____________


(1) هو أبو محمّد سعيد بن المسيب بن حزن المخزومى، قال النووى في تهذيب الأسماء (1: 219) و ابوه المسيب وجده حزن صحابيان اسلما يوم فتح مكّة (انتهى) ذكر في تراجم العامّة مقرونا بالثناء و المدح، لكن الخاصّة اختلفوا فيه، فروى الكشّيّ عن الكاظم (عليه السلام) انه من حوارى السجّاد، و روى الكليني (الكافي: ج 1،(ص)472) عن إسحاق بن جرير قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): كان سعيد بن المسيب و القاسم بن محمّد بن أبي بكر و أبو خالد الكابلى من ثقات عليّ بن الحسين (عليه السلام) لكن اشتهر عنه انه رغب عن الصلاة على جنازة على ابن الحسين (عليه السلام) و أن له فتاوى مخالفة لمذهب أهل البيت، لكن من الممكن ان ذلك منه كان للتقية و اللّه العالم.

(2) انتهى كلام السيّد (رحمه اللّه).

التالي ص 279/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...