تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 288 من 996
صفحة
فلك زحل ثلاثة و عشرون ألف ألف فرسخ و تسعمائة و أحد و تسعون ألف فرسخ و مائتان و خمسة عشر فرسخا و بعد مقعر فلك الثوابت ثلاثة و ثلاثون ألف ألف فرسخ و خمسمائة ألف و تسعة آلاف فرسخ و مائة و ثمانية و ثمانون فرسخا و بعد مقعر الفلك الأعلى ثلاثة و ثلاثون ألف ألف فرسخ و خمسمائة و أربعة و عشرون ألف فرسخ و ستمائة و تسعة فراسخ و بعد محدب الفلك الأعلى لا يعلمه أحد إلا الرب تبارك و تعالى و من أوحى إليه و ذكروا أن قطر القمر سبعمائة و أحد و ثلاثون فرسخا و جرمه سدس سبع جرم الأرض و قيل جزء من تسعة و ثلاثين جزء منها و قطر العطارد مائة و تسعة فراسخ و جرمه جزء من اثني عشر ألف جزء و سبعمائة و تسعة و ستين جزء من جرم