تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 337 من 996
صفحة
الثاني أن المعنى مد الظل لما بنى السماء بلا نير و دحا الأرض تحتها و ألقت عليها ظلها و لو شاء لجعله ثابتا على تلك الحال ثم خلق الشمس عليه دليلا أي مسلطا عليهم مستتبعا إياه كما يستتبع الدليل المدلول أو دليل الطريق من يهديه يتفاوت بحركتها و يتحول بتحولها ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً شيئا فشيئا إلى أن ينتهي نقصانه أو قبضا سهلا عند قيام الساعة بقبض أسبابه من الأجرام المظلة و المظل عليها و هذان الوجهان ذكرهما البيضاوي و غيره من المفسرين الثالث أن يكون المراد بالظل الروح كما يطلق عالم الظلال على عالم الأرواح لأنها تابعة للبدن كالظل أو لكونها أجساما لطيفة أو لتجردها إن قيل به وَ لَوْ