بيان قال في النهاية يقال رجب فلان مولاه أي عظمه و منه سمي شهر رجب لأنه كان يعظم و منه الحديث رجب مضر الذي بين جمادى و شعبان أضاف رجب إلى مضر لأنهم كانوا يعظمونه خلاف غيرهم و كأنهم اختصوا به و قوله بين جمادى و شعبان تأكيد للبيان و إيضاح لأنهم كانوا ينسئونه و يؤخرونه من شهر إلى شهر فيتحول عن موضعه المختص به فبين لهم أنه الشهر الذي بين جمادى و شعبان لا ما كانوا يسمونه على حساب النسيء.