تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 503 من 996
صفحة
هذا جماعة من أساطين الحكماء و وافقهم الشيخ السهروردي حيث قال في الهياكل إن الشمس قاهر العنق رئيس السماء فاعل النهار صاحب العجائب عظيم الهيئة الذي يعطي جميع الأجرام ضوءها و لا يأخذ منها هذا كلامه و قد ذهب الشيخ العارف محيي الدين أيضا إلى هذا القول و صرح به في الفتوحات المكية و وافقه جمع من الصوفية و الله أعلم بحقائق الأشياء انتهى (1).
سبحانه ما أعجب ما دبر في أمرك و ألطف ما صنع في شأنك سبحان مصدر كغفران بمعنى التنزيه عن النقائص و لا يستعمل إلا محذوف الفعل منصوبا على المصدرية فسبحان الله معناه تنزيه الله كأنه قيل أسبحه سبحانا و أبرئه عما لا يليق بعز جلاله براءة قال الشيخ الطبرسي ره إنه صار في الشرع علما