تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 516 من 996
صفحة
الشمالية شتاء الجنوبية و بالعكس فزيادة النهار و نقصانه واقعان في وقت واحد لكن في بقعتين و كذا زيادة الليل و نقصانه و لو لم يصرح(ع)بقوله و يولج صاحبه فيه لم يحصل التنبيه على ذلك بل كان الظاهر من كلامه(ع)وقوع زيادة النهار في وقت و نقصانه في آخر و كذا الليل كما هو محسوس معروف بين الخاص و العام فالواو في قوله و يولج صاحبه فيه واو الحال بإضمار مبتدإ كما هو المشهور بين النحاة انتهى و أقول إنما قدر المبتدأ لأن الجملة الحالية إذا كانت مضارعا مثبتا يكون بالضمير وحده فإذا أضمر المبتدأ تصير جملة اسمية و الاسمية الحالية تكون بالواو و الضمير أو بالواو وحدها و قيل لا حاجة إلى تكلف الحالية بل مع العطف أيضا