تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 6 من 485
صفحة
بيان و تأويل عليل قال السيد الداماد ره في بعض تعليقاته على الفقيه العرش هو فلك الأفلاك و إنما حكم(ع)بكونه مربعا لأن الفلك يتعين له بالحركة المنطقة و القطبان و كل دائرة عظيمة منصفة للكرة و الفلك يتربع بمنطقة الحركة و الدائرة المارة بقطبيها و العرش و هو الفلك الأقصى و الكرسي و هو فلك الثوابت يتربعان بمعدل النهار و منطقة البروج و الدائرة المارّة بالأقطاب
____________
المؤمنين (عليه السلام) و ابن عبّاس و جابر و أمّ سلمة، و عائشة. قال الخزرجي (خلاصة تذهيب الكمال: 143) وثقه ابن معين و احمد، و قال النسائى: ليس بالقوى، و قال البخارى و جماعة، مات سنة مائة، و قيل سنة احدى عشرة (انتهى) اقول، المراد بقوله «احدى عشرة» مائة و احدى عشرة، و يؤيد القول الأخير في تاريخ وفاته ما رواه في الكافي عنه عن أبي حمزة الثمالى عن الصادق (عليه السلام) في باب قسمة الغنيمة من كتاب الجهاد و اللّه العالم.
(1) مفاتيح الغيب: ج 8،(ص)284.
(2) معاني الأخبار: 333 الدّر المنثور: ج 1،(ص)328 و سيأتي تحت الرقم 10 من هذا الباب.
(3) في العلل: لم سميت.
(4) الفقيه: ج 2(ص)201، العلل، ج 2،(ص)88.
[صفحة 6]
الأربعة و أيضا دائرة الأفق على سطح الفلك الأعلى يتربع بدائرة نصف النهار و دائرة المشرق و المغرب فيقع منها بينها أرباعها و يتعين عليها النقاط الأربع الجنوب و الشمال و المشرق و المغرب و الحكماء نزلوا الفلك منزلة إنسان مستلق على ظهره رأسه إلى الشمال و رجلاه إلى الجنوب و يمينه إلى المغرب و شماله إلى المشرق و أيضا التربيع و التسديس أول الأشكال في الدائرة على ما قد استبان في مظانه إذ التربيع يحصل بقطرين متقاطعين على قوائم و التسديس بنصف قطر فإن وتر سدس الدور يساوي نصف القطر و ربع الدور قوس تامة و ما نقصت عن الربع فمتممها إلى الربع تمامها و أيضا الفلك الأقصى له مادة و صورة و عقل هو العقل الأول و يقال له عقل الكل و نفس هي النفس الأولى و يقال لها نفس الكل فيكون مربعا و أول المربعات في نظام الوجود و هنالك وجوه أخرى يضيق ذرع المقام عن بسطها فليتعرف انتهى و لا يخفى عدم موافقتها لقوانين الشرع و مصطلحات أهله و سيأتي القول فيها و قد مر بعض ما يزيفها.