تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 699 من 996
صفحة
إليها و الاستخراجات الشائعة في تلك الأزمان و لم يكن دأبهم(ع)إحالة الناس في الأحكام التي تحتاج إليها عامة الخلق على ما لا يعرفه إلا الآحاد من العلماء لا سيما إذا لم يكن شائعا في تلك الأزمنة عند العلماء أيضا و الكواكب الثابتة و الأشكال التي سميت البروج بها قد انتقلت في زماننا عن البروج التي عينوها بمقدار برج تقريبا فالعقرب في مكان القوس فظهر أن ما وقع في الشريعة أيضا لا يوافق قواعدهم المقررة عندهم.