بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 200 من 479

صفحة
[صفحة 168]

أحدها أن الروح خلق من خلق الله تعالى على صورة بني آدم و ليسوا بناس و ليسوا بملائكة (1) يقومون صفا و الملائكة صفا هؤلاء جند و هؤلاء جند عن مجاهد و قتادة و أبي صالح قال الشعبي هما (2) سماطا رب العالمين يوم القيامة سماط من الروح و سماط من الملائكة.


و ثانيها أن الروح ملك من الملائكة و ما خلق الله مخلوقا أعظم منه فإذا كان يوم القيامة قام هو وحده صفا و قامت الملائكة كلهم صفا واحدا فيكون عظم خلقه مثل صفهم عن ابن مسعود و عن عطاء عن ابن عباس.


و ثالثها أنه‏ (3) أرواح الناس تقوم مع الملائكة فيما بين النفختين قبل أن ترد الأرواح إلى الأجساد عن عطية عن ابن عباس.


و رابعها أنه جبرئيل(ع)عن الضحاك و قال وهب إن جبرئيل واقف بين يدي الله عز و جل ترعد فرائصه‏ (4) يخلق الله عز و جل من كل رعدة مائة ألف ملك فالملائكة صفوف بين يدي الله تعالى منكسو رءوسهم فإذا أذن الله لهم في الكلام قالوا لا إله إلا أنت‏ وَ قالَ صَواباً أي لا إله إلا الله‏


- وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: هُوَ مَلَكٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ‏ (5).


. و خامسها أن الروح بنو آدم عن الحسن و قوله‏ صَفًّا معناه مصطفين‏ (6).


و قال في قوله‏ وَ النَّازِعاتِ غَرْقاً اختلف في معناه على وجوه أحدها أنه يعني‏ (7) الملائكة الذين ينزعون أرواح الكفار عن أبدانهم‏


____________


(1) في المصدر: على صورة بني آدم و ليسوا بملائكة.

(2) السماط: الشي‏ء المصطف، و سماط القوم: صفهم.

(3) في المصدر: ان ارواح.

(4) الفرائص:- بالصاد المهملة- جمع «الفريصة» و هي اللحمة بين الجنب و الكتف، و ارتعاد الفرائص كناية عن الفزع الشديد.

(5) تفسير القمّيّ: 710.

(6) مجمع البيان: ج 10،(ص)426.

(7) في المصدر: يعنى به.

التالي ص 200/479 — الأصلية 168 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...