بيان: أطت السماء قال في النهاية الأطيط صوت الأقتاب و أطيط الإبل أصواتها و حنينها أي إن كثرة ما فيها من الملائكة قد أثقلها حتى أطت و هذا مثل و إيذان بكثرة الملائكة و إن لم يكن ثم أطيط و إنما هو كلام تقريب أريد منه تقرير عظمة الله و قال الصعدات الطرق جمع صعد و صعد جمع صعيد كطريق و طرق و طرقات و قيل هي جمع صعدة كظلمة و هي فناء باب الدار و ممر الناس بين الأندية انتهى.
و قال الطيبي في شرح هذا الحديث أي فخرجتم إلى الطرقات و الصحاري و ممر الناس كفعل المحزون الذي يضيق به المنزل فيطلب الفضاء لبث الشكوى
____________
(1) الدّر المنثور: ج 3،(ص)190.
(2) الدّر المنثور: ج 3،(ص)190.
(3) أط الإبل: حنت، و في المصدر: ان السماء أطت و ستنقل هكذا في ما يأتي تحت الرقم 81.
(4) الدّر المنثور: ج 3،(ص)293 و ستأتى الرواية تحت الرقم 81 و الذيل من قوله «و اللّه لو تعلمون إلخ» ليس في المصدر في رواية أبي ذرّ بل هو منقول (ص 265) عن انس.