تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 244 من 479
صفحة
[صفحة 207]
الرابع سماه روح القدس الخامس ينصر أولياءه و يقهر أعداءه مع آلاف مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ السادس أنه مدحه بصفات ستة إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ إلى قوله أَمِينٍ (1) و منهم إسرافيل صاحب الصور و عزرائيل قابض الأرواح و له أعوان عليه و رابعها ملائكة الجنة وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ الآية (2) و خامسها ملائكة النار عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ (3) و قوله وَ ما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً (4) و رئيسهم مالك يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ (5) و أسماء جملتهم الزبانية سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ (6) و سادسها الموكلون ببني آدم لقوله تعالى عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (7) و قوله تعالى لَهُ مُعَقِّباتٌ الآية (8) و قوله وَ يُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً (9) و ثامنها الموكلون بأحوال هذا العالم وَ الصَّافَّاتِ صَفًّا (10) و قوله فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً (11) و عن ابن عباس قال إن لله ملائكة سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر فإذا أصاب أحدكم عجزه بأرض فلاة فليناد أعينوا عباد الله رحمكم الله.
و أما أوصاف الملائكة فمن وجوه أحدها أنهم رسل الله جاعِلِ الْمَلائِكَةِ