بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 298 من 458

صفحة
[صفحة 262]

الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنِ الْقَرْنَ وَ حَنَى جَبْهَتَهُ وَ أَصْغَى سَمْعَهُ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْمَرَ أَنْ يَنْفُخَ فَيَنْفُخَ قَالَ الْمُسْلِمُونَ فَكَيْفَ نَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا (1).


توضيح قال الجوهري فيه كيف أنعم و صاحب القرن قد التقمه أي كيف أتنعم من النعمة بالفتح و هي المسرة و الفرح و الترفه.


40- الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: الصُّورُ كَهَيْئَةِ الْقَرْنِ يُنْفَخُ فِيهِ‏ (2).

41- وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا طَرَفَ صَاحِبُ الصُّورِ مُذْ وُكِّلَ بِهِ مُسْتَعِدّاً يَنْظُرُ نَحْوَ الْعَرْشِ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْمَرَ بِالصَّيْحَةِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ طَرْفُهُ كَأَنَّ عَيْنَهُ كَوْكَبَانِ دُرِّيَّانِ‏ (3).

42- وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: إِنَّ صَاحِبَيِ الصُّورِ بِأَيْدِيهِمَا قَرْنَانِ يُلَاحِظَانِ النَّظَرَ مَتَى يُؤْمَرَانِ‏ (4).

43- وَ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: وَ مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَ مَلَكَانِ مُوَكَّلَانِ بِالصُّورِ يَنْتَظِرَانِ مَتَى يُؤْمَرَانِ أَنْ يَنْفُخَا (5) فِي الصُّورِ فَيَنْفُخَا (6).

44- وَ عَنْ كَعْبٍ قَالَ: إِسْرَافِيلُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَجْنِحَةٍ جَنَاحَانِ فِي الْهَوَاءِ وَ جَنَاحٌ قَدْ تَسَرْوَلَ بِهِ وَ جَنَاحٌ عَلَى كَاهِلِهِ وَ الْقَلَمُ عَلَى أُذُنِهِ فَإِذَا نَزَلَ الْوَحْيُ كَتَبَ الْقَلَمُ وَ دَرَسَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ مَلَكُ الصُّورِ أَسْفَلَ مِنْهُ جَاثٍ عَلَى إِحْدَى رُكْبَتَيْهِ وَ قَدْ نَصَبَ الْأُخْرَى فَالْتَقَمَ الصُّورَ فَحَنَى ظَهْرَهُ وَ طَرْفَهُ إِلَى إِسْرَافِيلَ وَ قَدْ أُمِرَ إِذَا رَأَى إِسْرَافِيلَ قَدْ ضَمَّ جَنَاحَهُ أَنْ يَنْفُخَ فِي الصُّورِ (7).

____________


(1) المصدر: ج 5،(ص)337.

(2) المصدر: ج 5،(ص)338.

(3) المصدر: ج 5،(ص)338.

(4) المصدر: ج 5،(ص)338.

(5) في المصدر: متى يؤمر ان فينفخان.

(6) الدّر المنثور: ج 5،(ص)338.

(7) الدّر المنثور: ج 5،(ص)338.

التالي ص 298/458 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...