بيان: المطيف بالدنيا على بناء الإفعال أي المحيط يقال فلان يرشح للوزارة أي يربى و يؤهل لها ثم إن هذا الكلام إن كان قاله الأسدي من قبل نفسه فيرد عليه أن الملائكة ليست أمرا تحصل لذات بعد أن لم تكن بل الظاهر أنها من الحقائق التي لا تنفك كالإنسانية و الحيوانية إلا أن يكون مراده أنهما لم يكونا من الملائكة بل كانا مما يصلحان ظاهرا أن يخلطا بالملائكة كالشيطان.
(1) في المصدر: الكوكبان المعروفان بسهيل و الزهرة و ان هاروت و ماروت كانا روحانيين قد هيئا و رشحا للملائكة و لم يبلغ بهما حدّ الملائكة فاختارا المحنة و الابتلاء فكان من امرهما ما كان ...
(2) العلل: ج 2،(ص)175.
(3) في بعض النسخ «فتغامزوا» و في المصدر «فتآمروا».