بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 414 من 457

صفحة
هناك رياح متقابلة متصادفة فتمنع صعود الأبخرة حينئذ و رابعها أن يعرض للجزء المتقدم وقوف لثقله و بطء حركته ثم تلتصق به سائر الأجزاء الكثيرة المدد و خامسها لشدة برد الهواء القريب من الأرض فقد يشاهد البخار يصعد في الجبال صعودا يسيرا حتى كأنه مكبة موضوعة على وهدة و يكون الناظر إليها فوق تلك الغمامة و الذين يكونون تحت الغمامة يمطرون و الذين يكونون فوقها يكونون في الشمس أما إذا كانت الأبخرة القليلة الارتفاع قليلة لطيفة فإذا ضربها برد الليل و كثفها و عقدها ما يكون محسوسا و نزل نزولا متفرقا لا يحس به إلا عند اجتماع شي‏ء يعتد به فإن لم يجمد كان طلا و إن جمد كان صقيعا و نسبة الصقيع إلى الطل نسبة الثلج إلى المطر.


و إما أن يكون السحاب من انقباض الهواء و ذلك عند ما يبرد الهواء و


التالي ص 414/457 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...