تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 593 من 1040
صفحة
و قال الوالد رحمه الله يمكن أن يكون قولهم ذلك للتعجب من مخالفتهم حتى استحقوا العذاب أو من الصوت المهول على خلاف العادة فهذا توبة لهم من المكروه و يمكن أن يكون ذلك على سبيل الشفاعة لهم بأن ضموا أنفسهم مع العاصين فكأنهم يقولون نحن و هم مقصرون في عبادتك فارحمنا و إياهم
فَصَلِّ عَلَيْهِمْ.
يمكن أن يكون خبرا أو كالخبر لقوله(ع)و الذين لا تدخلهم مع ما عطف عليه و أن يكون الموصول في محل الجر عطفا على سكان سماواتك و يكون قوله فصل تأكيدا للسابق و تمهيدا لأن يعطف عليهم غيرهم و على هذا يكون قوله الخشع و المستهترون مرفوعين على المدح.