أقول النسخ مختلفة في هذه الفقرة اختلافا فاحشا ففي بعضها سبحت بتشديد الباء و في بعضها بتخفيفها و حفيفة في بعضها بالحاء المهملة و الفاءين و في بعضها بالخاء المعجمة ثم الفاء ثم القاف و في بعضها بالمهملة ثم الفاء ثم القاف و السبح الجري و العوم و الخفيف أنسب و على التشديد يحتمل أن يكون إشارة إلى قوله تعالى وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ قال الفيروزآبادي سبح بالنهر و فيه كمنع سبحا و سباحة بالكسر عام و أسبحه عومه و سبحان الله تنزيها له عن الصاحبة و الولد و نصبه على المصدر أي أبرئ الله من السوء براءة أو معناه السرعة إليه و الخفة في طاعته و قال حف الفرس حفيفا سمع عند ركضه صوت و كذلك الطائر و