بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 640 من 1040

صفحة
الحيوان و كلهم يعمل دائبا بالأمر الذي وكل به و هم أجناس جنس منهم في الفلك الأعلى و هم قيام على أرجلهم لا يجلسون لأن طبيعتهم روحانية لطيفة فبلطافتهم لا يقدرون أن يجلسوا لأنها تجذبهم إلى العلو و كلهم يسبحون للذي خلقهم منذ يوم خلقهم لا يعملون و لا يتحركون يمينا و لا شمالا و ليس لهم عمل غير التسبيح للرب لهم غلظ و شدة






243


لحدة طبائعهم لأنهم خلقوا من حر النار. و على فلك المشتري خلق عظيم من الروحانيين كذلك و هم خلق معتدل ساكن لأنهم خلقوا من روح الماء ليس لهم قسوة و فظاظة يدبرون فلك المشتري و يقبلون و يتحركون مع حركته و يمجدون الذي خلقهم و في فلك المريخ خلق عظيم من النورانيين و هم غلاظ شداد لأنهم خلقوا من نور النار اليابسة فلذلك لا رأفة لهم و لا رحمة يدبرون و يقبلون مع المريخ في دوران الفلك لم يملكوا غير ذلك لأنهم لا رحمة لهم و لذلك لم يوكلوا بشي‏ء من أعمال الناس و في فلك الشمس خلق من الكروبيين لهم قسوة و فظاظة لشدة طبائعهم لأنهم خلقوا من الريح و الروح و لهم أناة و نور فهم موكلون بأعمال بني آدم على الحرث و النسل

التالي ص 640/1040 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...