تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 930 من 1040
صفحة
____________
(1) مفاتيح الغيب: ج 5،(ص)282.
(2) أنوار التنزيل: ج 1،(ص)637.
360
الشهاب شعلة نار ساطعة و قد يطلق للكوكب و السنان لما فيها من البريق (1) انتهى.
و قال الرازي لقائل أن يقول إذا جوزتم في الجملة أن يصعد الشيطان إلى السماوات و يختلط بالملائكة و يسمع أخبارا من الغيوب عنهم ثم إنها تنزل و تلقي تلك الغيوب فعلى هذا التقدير يجب أن يخرج الإخبار عن المغيبات عن كونه معجزا دليلا على الصدق و لا يقال إن الله تعالى أخبر عن أنهم عجزوا عن ذلك بعد مولد النبي(ص)لأنا نقول هذا المعجز لا يمكن إثباته إلا بعد القطع بكون محمد(ص)رسولا و القطع بهذا لا يمكن إلا بواسطة المعجز و كون الإخبار عن الغيب معجزا لا يثبت إلا بعد إبطال هذا الاحتمال و حينئذ يلزم الدور و هو باطل محال.