بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 952 من 1040

صفحة

(4) اثمارا (خ).






370


جدته لا نماء فيها كَذلِكَ الْخُرُوجُ‏ كما حييت هذه البلدة يكون خروجكم أحياء بعد موتكم.


وَ الذَّارِياتِ ذَرْواً قال الطبرسي ره‏


رُوِيَ‏ أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ هُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ مَا الذَّارِياتِ ذَرْواً قَالَ الرِّيَاحُ قَالَ‏ فَالْحامِلاتِ وِقْراً قَالَ السَّحَابُ قَالَ‏ فَالْجارِياتِ يُسْراً قَالَ السُّفُنُ قَالَ‏ فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً قَالَ الْمَلَائِكَةُ.


و روي ذلك عن ابن عباس و مجاهد فالذاريات الرياح تذرو التراب و هشيم النبت أي تفرقه فالحاملات السحاب تحمل ثقلا من الماء من بلد فتصير موقرة به و الوقر بالكسر ثقل الحمل على ظهر أو في بطن‏ (1) فَالْجارِياتِ يُسْراً أي السفن تجري في الماء جريا سهلا إلى حيث سيرت و قيل هي السحاب تجري يسيرا إلى حيث سيرها الله من البقاع و قيل هي النجوم السبعة السيارة فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً الملائكة يقسمون الأمور بين الخلق على ما أمروا به أقسم الله تعالى بهذه الأشياء لكثرة ما فيها من المنافع للعباد و لما تضمنته من الدلالة على وحدانية الله تعالى و بدائع صنعه و قيل التقدير القسم برب هذه الأشياء (2) انتهى.

التالي ص 952/1040 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...